أفق جديد لتعويضات طب الأسنان

أفق جديد لتعويضات طب الأسنان



" لا يتلقى طبيب الأسنان أوالمخبري أي معلومات عن اللون أو علومه فيما يخص مهنتنا "
د. كلاكس                

ليس اللون شعورا مجردا وانما علم موضوعي يعتمد الوصف العملي الدقيق ،فقد وجد العلماء بعد دراسات طويلة واعتمادا على المساحة البصرية لرؤية العين البشرية للألوان بأن اللون يتعلق مباشرة بالضوء ولا يكفي الشعور الشخصي في التلقي المباشر لتحديده بدقة .

وبعد مناقشات طويلة ونظريات معقدة استطاع خبراء VITA الاطمئنان لتحديده على أسس ثلاثة هي :

1-الضياء,الإشراق /الفاليو:هو كمية الرمادي المتواجد ضمن أي لون, وعند زيادته لأي لون إلى الحد الأقصى نصل إلى الأسود القاتم.
2-الكثافة/الكروما:هي كمية الصبغة الموجودة باللون الواحد, ونصل إلى الأبيض في كل لون عند إنقاص الكروما إلى الصفر.
3-الصبغة /الهيو:هي الانطباع الذي تتلقاه العين بشكل أساسي عن اللون.

ونتيجة لهذه الدراسات تأكدت قدرة العين البشرية السليمة على تمييز 210 من الألوان الخاصة بالأسنان ضمن مساحة لونية بيضوية تتركز الألوان الأكثر شيوعا في منتصفها, وبما أنه لا يمكن صناعة دليل أسنان يتألف من210 ألوان فقد صنفت أسنان الدليل الجديد بحسب توزع ألوان الأسنان في المساحة البصرية للرؤية,
وقد وجد أن الوصول إلى أقرب لون يحاكي لون السن الطبيعي يتم بعكس الطريقة المعتمدة حاليا, فنحن عادة نطابق مع الصبغة المتواجدة أولا، ثم الكثافة اللونية, وأخيرا لون العنق والشفافات والتصبغات, فنكون قد
 أهملنا البعد الأول والأهم وهو الفاليو.
أما الطريقة الأمثل عبر هذه الدراسات فهي تحديد 1- الضياء 2 -الكثافة 3 - ثم الصبغة

وأهم الملاحظات في هذه الدراسات أن قدرة العين على التركيز لا تتعدى الأربع ثوان، فيجدر بالممارس أن ينظر إلى ألوان أخرى بين كل محاولة وغيرها للحفاظ على أعلى تركيز ممكن في دقة اختيار اللون، مع العلم أن أفضل نتائج توصل إليها العلم  هي  94% نسبة إلى لون السن الطبيعي.
Share on Google Plus

About Unknown

    Blogger Comment
    Facebook Comment